الشيخ الأميني
49
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أخرج هذا الحديث على اختلاف ألفاظه جمع كثير من الحفّاظ وأئمّة الفنّ ، راجع « 1 » : مسند أحمد ( 4 / 89 ) ، مستدرك الحاكم ( 3 / 390 ، 391 ) ، تاريخ الخطيب ( 1 / 152 ) ، الاستيعاب ( 2 / 435 ) ، أسد الغابة ( 4 / 45 ) ، طرح التثريب ( 1 / 88 ) ، تاريخ ابن كثير ( 7 / 311 ) ، الإصابة ( 2 / 512 ) ، كنز العمّال ( 6 / 185 و 7 / 71 - 75 ) . 13 - عن حذيفة أنّه قيل له : إنّ عثمان قد قتل فما تأمرنا ؟ قال : الزموا عمّارا . قيل : إنّ عمّارا لا يفارق عليّا ، قال : إنّ الحسد هو أهلك للجسد ، وإنّما ينفّركم من عمّار قربه من عليّ ، فو اللّه لعليّ أفضل من عمّار أبعد ما بين التراب والسحاب ، وإنّ عمّارا من الأخيار . أخرجه ابن عساكر كما في كنز العمّال « 2 » ( 7 / 73 ) . 14 - عن عبد اللّه بن جعفر قال : ما رأيت مثل عمّار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر كانا لا يحبّان أن يعصيا اللّه طرفة عين ، ولا يخالفان الحقّ قيد شعرة . أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ( 9 / 292 ) . 15 - ذكر الأبشيهي في المستطرف « 3 » ( 1 / 166 ) في حديث : هبط جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم أحد - وكان يسأل عن أصحابه - إلى أن قال : من هذا الذي بين يديك يتّقي عنك ؟ قال : « عمّار بن ياسر » . قال : بشّره بالجنّة حرمت النار على عمّار . هذا عمّار : إذا درست هذه كلّها ، فهل تجد من الحقّ أن يعمل معه تلكم الفظاظات مرّة بعد
--> ( 1 ) مسند أحمد : 5 / 50 ح 16373 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 440 ح 5670 و 441 ح 5673 ، الاستيعاب : القسم الثالث / 1138 رقم 1863 ، أسد الغابة : 4 / 132 رقم 3798 ، البداية والنهاية : 7 / 345 حوادث سنة 37 ه ، كنز العمّال : 11 / 722 ح 33534 و 13 / 532 ح 37387 . ( 2 ) كنز العمّال : 13 / 532 ح 37385 . ( 3 ) المستطرف : 1 / 137 .